عجائب وغرائب وطرائف الآخبار...الجزء الثاني SudaneseOnline
عمر الذي نما كزرعٍ هادئ في مكان ليس له، في مكان سكنه لا يتوانى يذكّره كم هو دخيل؛ بلغته، بلونه، بثقافته، بأحلامه، بطريقة تفكيره. ذلك المكان محطة، ميناء؛ إن أتيته من مكان آخر ستغادره ولو بعد حين.